اللامبني

لا أعلم كيف وصلت لهذا المكان… دضللت طريقي وتهت عن مجموعتى فى الرحلة وأهتديت إلى هنا… المكان فى ظاهره مبهر…مبنى عظيم .. جدران منقوشة..لا اعلم الى اى عصر تنتمى.. فكل ما به غريب وكأنه من سقط من كوكب اخر … الفضول يقتلنى لأدخل هذا المبنى العجيب واستكشفه ودخلت.. ظللت أتجول فى الممرات .. بهرت بطريقة صنعها فهى ضيقة وواسعه فى نفس الوقت صدقونى لا اعرف كيف… قبل ان ادخلها تتضح لى انها ممرات ضيقة وما ان ادخلها الا واجدها اتسعت .. لعل ذلك فقط من خيالى… او هو تأثير مرايا موضوعه على الجانبين.. ولكنى لم ار انعاكسي فى هذه المرايا … لعلى اتوهم .. وصلت للبهو… شئ خيالى…. وكأننى غى مدينه كبيرة وليس مبنى … بهرت بلون الجدران الارجوانى… وبالكرسي الأحمر الموجود وحده فى المنتصف… نظرت للسقف الزجاجى …. به تفاصيل غريبة وألوان متداخله لم استطع ان اتبينها … حل الليل .. أغلقت الأبواب بمجرد غروب الشمس… حاولت ان ابحث عن مهرب ولكنى لم اجد … سمعت اصواتا تنادى …. أصواتا غير مألوفة… تنادى بأسمي .. أسمي الكامل.. أعتقد اننى فقط أهلوس … تأثير فقط الخوف.. أمشى محاولا الخروج بأى وسيلة … أبحث عن هاتفى لأضيئ العتمه… لم أجده … اين ذهب … رباااه ليس هذا وقت ضياعه نهائيا … اين تركته يا ترى هل سرق ؟؟ ليس هذا المهم الان ركز كيف ستخرج … أركض … ادخل من غرفة لغرفة … وكل غرفة ادخلها تضي فيها شموع وتنطفئ عندما اخرج منها … هاهناك بابا كبيراا ومفتوحا.. لعله باب الخروج … ركضت اليه بسرعه وجدتنى عدت فجأة للبهو مرة اخرى … يالله ما هذا….. أنجدونى … صرخت… أنقذونى… لم اسمع الا الصدى… حتى الاصوات التى تناديني اختفت … ركضت مرة اخرى …دخلت لغرفه أضيئت شموعها وحدها … أخرجت من جيبي خريطة للمكان… لا يوجد اى مبنى أصلا فى هذا المكان… تراقصت الخريطة والكلمات … هذا ما كان ينقصنى ان تزيغ عيني … نظرت فركت عيني ونظرت اليها مرة أخرى … وجدت الخريطه والكلمات كونوا صورة كأنها شخص قادم من بعيد ألقيت بها …. لمحت شخصا نحو باب الغرفة ركضت .. ادار لى وجهه … وياليته لم يدر…. ابشع مخلوق على وجه الارض..بلا انياب ..بلا قرون…. بلا عيون …. بلا انف…بلا فم.. بلاوجه…. هممت ان اصرخ ضحك ضحكة كالتى نسمعها فى افلام الرعب… تماسكت وظللت ناظرا اليه… هل هناك شئ غريب ؟؟؟ هل وجهى لا يعجبك؟؟ قالها لى فى سخريه … قلت له أنا ؟؟؟ ضحك وقال لى احمق … وهم ان يمسكنى اغمضت عيني … اشتممت فجأة رائحة من أعجب ما شممت فى حياتى… كأنها رائحة الجنه كيف لهذه الرائحة ان تظهر هكذا فجأة …مشيت قليلا.. تعثرت في شئ .. التقطته.. انه هاتفى… ومشحون بالكامل ايضا … حسنا هناك حسنة فى كل هذا .. سخرت من نفسى…. اضئته … وجدت نفسي فى حديقة عجيبة… لم ار مثلها فى حياتى … زهور مرتبه بتدرجات الألوان … على مرمي البصر… او بمعنى ادق على مرمى اضاءة هاتفى …. ولا اثر لمبنى …. تلك الأصوات تنادى مرة أخرى …. لا لا ليس هذا الا وجه مرة اخرى … ركضت كثيرااا هدئت الأصوات … ركضت خلفى وانا اركض لأتأكد انه لا احد خلفى … نظرت امامى مرة اخرى وجدتى امام الباب الخارجى لمنزلى … علما انه يبعد الالاف الكيلومترات عن مكان المخيم… كيف؟؟ لماذا؟؟؟ لا اعرف !!!!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

موقع ويب مدعوم بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: