إنجازي الذي حققته بفضل تحدي رديف … والدروس الأربعة التى تعلمتها

شعور رائع للغاية أن أكتب أربعين يوما متتاليا أربعين تدوينة مختلفة جديدة، واو .. فخورة بنفسي للغاية. وفخورة كذلك عن إنجازي الذي حققته بفضل تحدي رديف.

ولأني بدأت التحدي بتدوينة الحماس-الذى أخافني جدا، لأنني دخلت تحديات كهذه كثيرة. وللأسف كان مصيرها فشل وإحباط. ولكن الحمد لله كان الحماس هذه المرة حماس إيجابي دفعني للاستمرار- كان لابد لى أن أكتب وأسجل تدوينة إنجاز في التدوينة رقم 40 للتحدي. “لعل أربعون بالفعل رقم مميز”

الدروس الأربعة، وما تعلمته

في هذا التحدي طبقت ما كتبته من قبل في تدوينة الاستمرارية والانتاجية. كانت لدي أيام مليئة مزدهرة بالأفكار، وأيام أخرى كنت أستجدي فيها الأفكار لتحضرني.

كنت في الأيام المليئة أكتب الأفكار لكي لا انساها، وأكتب منها في الأيام فقيرة الأفكار و حينما أجد نفسي لا استطيع الكتابة. وبسبب هذا صُدمت أن وورد بريس يقوم بنشر المسودات بتاريخ كتابتها وليس بتاريخ النشر. ولكن لابأس خُلقنا لنتعلم. وكان كتابة الأفكار أول بأول هو أول درس تعلمته وطبقته بسبب التحدى.

الشئ الثاني الذي تعلمته هو أن الإلتزام ليس بهذه الصعوبة. فكما قلت لكم ظننت أنه قد لا أكمل التحدي بسبب أنه قد تأتي أيام ولا أستطيع الكتابة بسبب المشاغل مثلا. ولكن ولله الحمد لم أنقطع وتمسكت بإلتزامي. رغم أيام كنت فيها مرهقة أو مريضة. أو أيام كان أحد أفراد أسرتي مريض. كنت أكتب وهم نائمون بعدما أطمئن عليهم. وذلك شئ أهنئ نفسي عليه وأتمني بل وسأعمل على أن يستمر.

ماذا عن باقي الدروس؟

الشئ الثالث الذي تعلمته هو أن عدد الكلمات ليس عائق. ففي بداية التحديات رأيت أن 350 كلمة كثير على كتابة يومية. ولكن مع استمرار التدوين أصبحت عدد لا بأس به. بل وأحيانا كنت أزيد عليه.

تعلمت أيضا من التحدي المرونة، أننى أستطيع الكتابة بعدة طرق، وفي مجالات مختلفة. وأن أستخلص الأفكار من أقل الأشياء. وأن لا وجود لفكرة إنتهت الأفكار ،لأن الأفكار مصدر متجدد لا ينضب أبدا. تماما كالشمس. قد تغيب في بعض الأحيان ولكننا نعلم أنها موجودة ولكن في مكان آخر غير الذي نعرفه ونعيش فيه وستعود لنا مرة اخرى.

أثناء التحدي أكملت التدوينة المئتين هنا على مدونتى. وهو إنجاز آخر رائع. تمنيت أن يتم ولكن مبكرا قليلا. لا يهم المهم أنه إنجاز جميل رائع.

Photo by Andrea Piacquadio on Pexels.com

ماذا بعد؟؟؟

تحدي أخر. سأعتبر تحدي رديف لازال قائما. وسأكمل أربعون تدوينة أخرى متتالية لأكملهم ثمانون بإذن الله وأدعوه أن يعيننى في ذلك ويوفقنى كما أعانني ووفقني لإكمال هذا التحدي.

الكتابة اليومية أصبحت هدفا من أهداف العام الجديد بعدما كنت أضع الهدف الكتابة بوجه عام. قررت أن تكون الكتابة .يومية. وحتى لو كتبت على أى منصة أخري فسأكتب هنا وأضع الرابط لأن المدونة الشخصية هى كالبيت تماما.

في الحقيقة أعجبتني كثيرا فكرة النشرات البريدية. و في نيتي إطلاق واحدة فقط إن وجدت فكرة مختلفة ووضعت لها خطة مناسبة.

وأخيرا وليس أخرا. أشكر أستاذ يونس عمارة ورديف على هذه الفرصة الرائعة والتى أعادت لي ثقة ومرونة قلمي مرة أخرى بعد ركود .

دمتم جميعا بحب وود

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

موقع ويب مدعوم بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: