ساعة عصرية:كيف لنا أن نطمئن؟

لعلى أخطئت… السؤال الصحيح كيف لنا أن نقلق ..

مرحبا بكم في الساعة التى أشارككم فيها أفكاري والتي أفكر جديا في تحويلها لنشرة بريدية (ما رأيكم؟). وهذا اليوم أتيت لأطمئن قلوبكم بأمر الله.

{قَالَ كَذَ ٰ⁠لِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَیَّ هَیِّنࣱ}

قالها الله سبحانه وتعالي للسيدة مريم عليها السلام، ولسيدنا زكريا عليه السلام. في أمرين نراهما بعقلنا البشري الضئيل من المستحيلات.

ولادة طفل دون أب، وإنجاب إمرأة عاقر وشيخ كبير.

شيء قد يكذبه الكثيرون، لكن الله قاله، سبحانه من يملك الأمر بين الكاف والنون، الذي إذا قضي أمرا يقول له كن فيكون، وإليه أرجع وترجعون.

هل من كان هينّاً عليه أمرين مستحيلين أن يصُعب عليه التكفل بشؤوننا مهما استحالت؟

كيف نقلق ولنا هذا الرب الكريم العظيم؟

قد يُنسينا الشيطان أحيانا كرم الله وفضله، وأن كل شيء هو عليه هين.

نتوه وتأخذنا الدنيا، فنحن بشر ولسنا ملائكة، ولكن علينا أن نُذكر أنفسنا دائما بأن هناك ربًا عظيما بيده مقاليد أمورنا، وأمور من نظن أن بيديهم أمورنا.

أرجعوا الأمر دائما كلما تذكرتم لصاحب الأمر وفوضوا إليه أموركم. سيحلها مهما كانت صعبة. لأن كل شيء هو عليه هين سبحانه.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

موقع ويب مدعوم بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: