ساعة صبحية: لا تجعل أي فكرة أو تصرف يصدمك. فكّر

كانت الخطة ان أكتب موضوعا مختلفا تماما عما سأكتبه اليوم. ولكن الخطط تتغير. و من أهم مميزات الشخصية المرنة التي أدعي أنى أنتمي إليها أنها تتقبل التغير الذي يطرأ أحيانا في الخطط.

وهذا يأخذنا لشيء مهم للغاية. وهو مرونة الأفكار.

الفقرات القادمة قد ترون فيها شيء من الغموض كلمات مبهمة قد تربككم. ولكنى سأفعل ذلك لأني أريد أن أركز على فكرة معينة ولس على اشخاص أو أسماء.

كل فترة تحدث مواقف معينة قد تصدمك في بعض الأشخاص. وقد تعيد تفكيرك في موضوع برمته بسبب تصرف أشخاص معينين داخل مجال ما أو مكان ما.

تقف لتتساءل: إن كان أغلب من في هذا المجال يتصرفون بهذه الطريقة. ألعيب في المجال أم في الأشخاص وطريقة تفكيرهم أو بمعني أدق فهمهم للأمر.

ثم تقف وتقول لنفسك” أنا مالي أساسا؟”

ثم تتراجع: ” الموضوع بتفاصيله ميخصنيش بس الصورة العامة محيراني”

لعل العيب في المجال. لا لا هم من فهموا الأمر بطرقة خاطئة. أنت يا فلان كنت سببا ودليلا أن هذا الطريق صحيح. هل فعلك هذا دليل أن الأمر كله خطأ؟

أفكر في الأمر منذ يومان أو ثلاثة. ومترددة أن أكتب فيه لأكون صادقة معكم.

حتى جاءتني هذه الرسالة الربانية هذا الفجر

معنى هذا أن الأمر برمته أصغر من أن يشغل تفكير أي أحد. أو بمعنى أدق كن أنت العقل الذي يري الأمور بعيدا تماما عن أشخاص أو مواقف شخصية.

لتعرف في البداية أن لا مجال في هذا الكون مئة في المئة صحيح. لابد أن يكون هناك بعض الأخطاء سواء في الأفكار أو في تنفيذ الأشخاص لهذه الأفكار. -استثني ما يدور برأسك الآن. لا يجب أن أقولها كل مرة. نعم كتاب الله-.

الأشخاص والمواقف والأفكار تتغير بسبب أشياء كثيرة. سواء ظروف زمانية أو مكانية أو حتى شخصية.

حتى الفقهاء قديما كانت فتاويهم تتغير بتغير البلاد والأزمنة. وحتى في العصور الأحدث نفس الفكرة. تتغير الفتاوي- فيما لا يخص الثوابت- بتغير الزمان والمكان.

نأتي نحن وفي أمور دنيوية ونتمسك بأفكار ومواقف. أو نستنكر أخري؟ وهى لا تخصنا أصلا ولن تزيدنا او تنقصنا في شيء؟ نحن كائنات عجيبة 😀 😀 😀

إذن علينا بإتباع القاعدة الربانية عليكم أنفسكم.

وكذلك، لا يجعلنا تصرف شخص ما يزعزع أفكار معينة أو يجعلنا نؤمن بأفكار معينة. لا نترك أرواحنا وعقولنا للريح تذهب وتجيء بنا كيفما شاءت.

لا تجعل أى أحد يصدمك بأفكار أو مواقف. أبحث انت واقرأ لترى طريق الصواب.

نحن بشر. وأحيانا نفكر ونتصرف بهذه الطريقة رغما عننا. المهم أن نعود للطريق الصحيح عندما نكتشف أننا حكمنا على شيء أو شخص. ونحكم على الأفكار نفسها لنمنعها أن تؤثر فينا بشكل سلبي.

والاهم أن تستعين بالله ذو الجلال والإكرام ليريك ويهديك. سبحانه هو الهادي لمن أراد أن يهتدي.

صباحكم وردي

دمتم بود

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

موقع ويب مدعوم بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: