لعلها رسالة( الخطط تتغير ولكن المهم أن لا نتركها)

كانت الخطة أن أكتب يوميا في رمضان. أي ثلاثون مقالا خلال الشهر.

ولكن الخطط تتغير.

أحيانا أتضايق وأحيانا أشعر أنني كنت أحتاج خطة تفصيلية من قبل الشهر الكريم. صحيح انني وضعت خطة بالموضوعات ولكن الوقت خداع سارق.

وأحيانا أشعر أنه لعلى كنت أحتاج إلى فترة راحة من النشر اليومي لأعود مرة أخري

ولكن كل ذلك ليس مهما.

فلكل شيء وقته. أؤمن بذلك شديد الإيمان. طالما يسعي الإنسان ويحاول فتوقيت النتيجة بيد الكريم ذو الجلال والإكرام.

هل تتساءلون عن رسالة اليوم؟

مضي نصف الشهر وزيادة يوم. هل قصرنا؟ غالبا ما نكون مقصرين فنحن بشر. ودائما ما نخطئ. ويسامحنا الغفور الرحيم عندما نتوجه إليه ونتوب إليه ونستغفره.

ما مضي فقد مضي ولن يعود. ولا فائدة من البكاء والندم.

الحل في العودة إلى الطريق كلما شعرنا أننا نبتعد.

الحل في العودة لفطرتنا قدر المستطاع.

لازال باق في رمضان أيام. وليس كأي أيام ففيها نتحرى فيها ليلة القدر المباركة. أسأل الله لي ولكم أن ندركها.

أذكر نفسي وأياكم أن نظل نحاول أن نتمسك بكل قوة بالباقي.

دمتم بود وسعادة ولنا لقاءات أخري خلال الشهر بإذن الله.

لا تنسوني من دعائكم.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

موقع ويب مدعوم بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: