هل غرقت في العمل ولكنك لم تنجز شيئاً؟ ذلك لأن انتاجيتك خاطئة (الفرق بين العمل المنتج وغير المنتج)

منذ صيامي عن فيس بوك السخيف، حاولت إنجاز العديد من الأشياء. كزيادة وقت القراءة. ومحاولة إنهاء دورة تدريبية على منصة كورسيرا. لأني اشتركت في العديد منها ولم أنهها وأضعت الوقت في أشياء لا طائل منها.

أخترت دورة بعنوان ” اعمل بذكاء لا بجهد أكبر” وأعجبتني كثيرا. لأنها عن كيفية إدارة الوقت. صحيح أنني لم أنهها بعد ولكن أحببت أن أشارككم بعض ما تعلمته فيها.

ماذا تعلمت حتى الآن؟

هل تعرف يوما كنت مشغولا فيه من رأسك حتى قدميك؟ تغرق في الأعمال وتجد نفسك في غاية الانهاك؟ ولكن للأسف في نهاية اليوم وعلى الرغم من الإنهاك والتعب والعمل الكثير تجد أنك لم تنجز شيئا. أو في أحسن الأحوال ما أنجزته أقل بكثير من الأشياء المفترض أن تنجزها.

معظمنا مر بهذا اليوم. وسأل نفسه كيف حدث هذا؟

المسألة كلها تكمن في حُسن إدارة الوقت.

Photo by Pixabay on Pexels.com

مثلا… طلب منك مديرك تقريرين.. أحدهما من المفترض أن تسلمه آخر اليوم. والآخر ظهر اليوم التالي.

أنت الأن في أول اليوم. ولهذا قررت أن تقسم تقرير الغد بين اليوم وبين صباح الغد. لأنه أكبر من التقرير الذي ستسلمه آخر اليوم.

أصبحت الساعة السادسة مساءا ولم تنجز حرفا في التقرير الأول.. وأنتهي وقت تسليمه. ولكنك أنجزت اكثر من نصف التقرير الثاني المقرر تسليمه غدا.

للأسف…. أنت قمت بعمل غير منتج.

ماذا يعني عمل غير منتج؟

يعني ترتيب الأولويات بصورة خاطئة بحيث تكون غارقا في العمل ولكنك لا تنجز ما هو مطلوب منك بالفعل. وعدم وجود خطة تساعدك على إنجاز ما تريد إنجازه بصورة صحيحة.

الأمر لا يعني وضع خطة لكل دقيقة في يومك. ولكن يعني أن تعرف متي تنجز ماذا. وتضع الخطة بحسب ما تراه مناسبا لك أنت. حسب أولوية الاعمال وأهميتها. وأن تعرف كيف تقسم مهامك الكبيرة لمهام صغيرة.

ولكن انتبه .. يجب أن تكون خطتك مرنة.

بمعنى أن تفهم أنه قد يطرأ طارئ يعدل في هذه الخطة، وبالتالي إعادة ترتيب الخطة مرة أخرى. لذلك عليك ألا تزعجك التغيرات ولكن تفّهمها وتعامل معها.

بعض الناس يخفقون في خططتهم أنهم يريدونها أن تكون كما كتبوا بالضبط دون أي مرونة. وبالتالي إما توتر طوال الوقت، أو تركها تماما.

الخطة المرنة تجعل الحياة أسهل. وتساعد أكثر على الإنتاجية.

دعونا نعيد المثال السابق ولكن هذه المرة مع خطة.

طلب منك مديرك تقريرين.. أحدهما من المفترض أن تسلمه آخر اليوم. ظهر اليوم التالي.

أنت الأن في بداية اليوم. ببساطة ستبدأ في إنجاز التقرير الأول وتحدد له على سبيل المثال 3 ساعات لإنجازه. وبعد الانتهاء منه سلمه. ثم خد نصف ساعة لتقسيم التقرير الثاني وأبدأ في إنجاز ثلثه مثلا. وأكمل ما تبقي منه في اليوم التالي حتى موعد التسليم.

هذا هو العمل المنتج.

الفرق بين العمل المنتج وغير المنتج ببساطة أن تعرف أولوياتك وتنظمها

هل تضعون خطة لعملكم أم تتركون الأمر -حسب التساهيل؟-

دمتم بود.

الإعلان

6 رأي حول “هل غرقت في العمل ولكنك لم تنجز شيئاً؟ ذلك لأن انتاجيتك خاطئة (الفرق بين العمل المنتج وغير المنتج)

اضافة لك

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

موقع ويب مدعوم بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: