في مثل هذا الوقت من العام

أجواء ربيعية، تقترب قليلا من الصيفية، تشرق الشمس بأشعة هادئة مبهجة، غير حارقة، نسمات الهواء العليل تهمس لأوراق الشجر, رغم أن كل ذلك غير معتاد، فى هذا الوقت من العام…


فى هذا الوقت من العام ، منتصف العام، نقف للحظات لنسأل، كم ممن أهداف العام التى وضعناها فى أوله أو قبل بدأه بلحظات عملنا عليها؟، كم من الآمال والأحلام صارات واقعا محسسوسا؟

نتسائل…

هل كنا حالمين أكثر من اللازم، أم أننا تكاسلنا قليلا؟ أم أن بعضا من الأهداف تأخذ أكثر من عام؟

نحاسب أنفسنا

ونعود لننظر إلى مافات مرة أخرى

لنجده فى الحقيقة ليس بهذا السوء

وحياتنا مقسمة لعدة أقسام

فقد نكون حققنا أشياء لم نكن نضعها أولويات،وقد نكون حققنا أشياء فاجئتنا لم نكن نضعها في الحسبان، أو حققنا أشياء على حساب أشياء، ففى الحقيقة الحياة ليست جامدة، ولا نحن فى عالم إفتراضي كل شئ فيه يمشي بنمطية محددة.

الحياة مطاطية، لينة ، نستطيع بكل سهولة أن نتحكم فيها ونبدل الأولويات حسب ما نراه مناسبة للحظة الآنية.

لسنا روبوتات نمشي على خطوات وضعناها مسبقا لعام كامل، لا نغير فيها أى شئ، الأمر هكذا يبدو غير منطقي أصلا…

فى هذا الوقت من العام ننظر للشهور القادمة، نأمل أن نحقق ما فاتنا، ونعمل على ما نريده، نعيد ترتيب الأولويات،

إنتهى وقت المحاسبة، وجاء وقت النظر للأمام والإنجاز

فى هذا الوقت من العام بداية جديدة، بل في الحقيقة أن كل لحظة وكل وقت هو البداية الجديدة، وأفضل وقت دائما هو الآن .

الإعلان

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

موقع ويب مدعوم بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: